Women and children affected by the exceptional circumstances of their societies account for the highest percentage of the global refugee population

“إن النساء والأطفال الذين تضرروا بسبب الظروف الاستثنائية التي مرت بها مجتمعاتهم، يمثلون النسبة الأعلى من تعداد اللاجئين العالمي، وإن الحياة الكريمة وتمكين الشعوب تبدأ بالارتقاء بالمرأة وتعليمها، فبهذا الدعم تصل الأمم إلى المستقبل الزاهر والعيش الكريم.”

جواهر بنت محمد القاسمي