أقوال سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي

“التعامل مع الأطفال وتنمية مواهبهم وعاطفتهم وشغفهم بالأخلاق والثقافة والفنون والانتماء، يحتاج لمهارات وتخصصات علمية دقيقة؛ لأن العلاقة مع هذه الفئة من المجتمع التي تستكشف الحياة، وتتعلم أبجدياتها، تفوق في دقتها الكثير من المجالات الحياتية الأخرى التي يتعامل معها الخبراء والمختصون.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن نهضة المجتمعات تحتاج لوجود مؤسسات تعنى بمختلف الفئات الاجتماعية من جميع الأعمار لترعى شؤونهم واحتياجاتهم وتمهد الطريق لهم نحو المساهمة بالارتقاء بمجتمعاتهم، وبشكل خاص الأطفال، ولهذا يهتم صاحب السمو حاكم الشارقة بهم وبسبل توفير مصادر المعرفة والتعلم المستمر خارج إطار المؤسسة الأكاديمية ويوجه نحو إشراكهم مبكراً في صنع القرارات التي تحدد مساراتهم المستقبلية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“قد يتعرض الأطفال في مختلف المجتمعات لأنواعٍ مختلفة من الإساءة وسوء المعاملة، ويشكل موضوع متابعة الحالات تحدياً كبيراً أمام الطفل وذويه لما يحتاجه من وقت وجهد وإجراءات طويلة ومعقدة، الأمر الذي يجعل من تسهيل هذه المهمة ضرورة اجتماعية، فما يتعرض له الطفل في صغره يبقى راسخاً في ذاكرته وقد يتراكم ليلحق به أضراراً نفسية وصحية دائمة، إلا إذا شعر الطفل أنه في محيط آمن وأن هناك من يهتم به وسط أجواء دافئة تعيد له الثقة والأمان.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مهرجان الشارقة القرائي للطفل يشكل أحد أهم روافد المشروع الثقافي والإنساني في إمارة الشارقة، بل يمكننا القول إنه قاعدة أساسيّة لهذا المشروع كونه يشكل جسراً بين أطفالنا والثقافة بمختلف تجلياتها من آداب وفنون وأدوات للتحفيز على الإبداع والابتكار والتعرف على العالم والشعوب من أجمل زاوية وهي زاوية المعرفة والإنتاج الفكري.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“يحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – حفظه الله – بأن تكون الشارقة بيئة سليمة وملاذاً آمناً للطفل ليعبر عن شخصيته ويبني اهتماماته وتطلعاته، فلم تكف يداه البيضاء الحانية يوماً عن تسهيل جميع التحديات لضمان تقديم المبادرات التي تحافظ على سلامة الطفل فكرياً وجسدياً ونفسياً.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“لطالما كان الطفل جوهر ما نقدمه من برامج ومبادرات تعزز موهبته وتنمي فكره وثقافته، وقبل ذلك كله تحمي كرامته وتصون حقوقه، فالطفولة عالم بريء يفيض بالخيال والمشاعر، وهي مرحلة رقيقة من حياة الإنسان تتشكل فيها شخصية الفرد.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“يحرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة – حفظه الله – بأن تكون الشارقة بيئة سليمة وملاذاً آمناً للطفل ليعبر عن شخصيته ويبني اهتماماته وتطلعاته، فلم تكف يداه البيضاء الحانية يوماً عن تسهيل جميع التحديات لضمان تقديم المبادرات التي تحافظ على سلامة الطفل فكرياً وجسدياً ونفسياً.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“المسؤولية تجاه جيل الغد تقتضي أن نكون موضوعيين في تثقيفهم، أن نضعهم أمام المسؤوليات والتحديات، وأن نصور لهم الحياة على حقيقتها ونغرس في وعيهم معادلة الجهد والنجاح، فالنجاح لا يتأتى بالمساعدة فقط إنما بالمبادرة، وأن المسؤولية تجاه المجتمع هي أهم الصفات القيادية للفرد والمؤسسة على حد سواء.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“الشباب هم الثروة التي يمكننا من خلالها رؤية مستقبل بلادنا، إنهم الطاقة التي تحاول الكثير من دول العالم استقطابها والاستثمار بها، إنهم قادة الغد وصُنّاعه، ولنتمكن من تنشئة جيل قادر قيادي ومؤثر، لا بد من تعزيز الشراكات الواعية بين الأسرة والمؤسسات الأكاديمية والاجتماعية، لنغرس الثقافة والمعرفة وننمي المهارات الحياتية اليومية لدى الأطفال والناشئة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن ثقافة السوق هذه الأيام تركز على النجاح في العمل والوظيفة، بينما تحتاج الأمم اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى الشباب متعددي المهارات، الذين يمتلكون مهارات العمل والحياة معاً، ويدركون أن دورهم يتعدى الممارسة إلى التطوير لتواصل البشرية مسيرتها نحو المستقبل بنجاح، ويعملون على أساس أن العمل جزء من الحياة وليس كلها، وأن التميز لا تختزله وظيفة واحدة مهما كانت أهميتها، وأن المطلوب أن يكون الفرد مساهماً في أكثر من مجال لما لهذه المساهمة المتعددة من دور كبير في تحقيق تكامل شخصية الفرد، وتنمية حسه بالمسؤولية، مما ينعكس إيجاباً على كافة نواحي حياته ويمنح المجتمع قوته الحية القادرة على التغيير والتطوير واستكمال مشروع الحضارة والتنمية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نعمل على وضع خطة شاملة لتنمية المهارات المختلفة والسمات الشخصية الإيجابية لدى أبنائنا، فكما قال صاحب السمو: نريد أجيالاً تبدع في كافة المجالات لتحافظ على ثراء الإنتاج الإنساني وتنوعه.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن تطوير القطاعات الحيوية في أي دولة، يبدأ بالتعامل الواعي مع الأطفال من قبل العائلة والمدرسة والمجتمع بهدف غرس القيم النبيلة في نفوسهم وتعريفهم بدورهم تجاه وطنهم وأمتهم، إلى جانب تعزيز ثقتهم بثقافتهم وهويتهم وبقدرتهم على أن يضعوا دولتهم على رأس قائمة الدول المتحضرة، ولهذا نحرص على اللقاءات الدائمة مع أطفالنا وشبابنا ليكونوا جزءاً من صناعة البرامج التي تهدف إلى تطوير مهاراتهم الحياتية والقيادية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن النشيد الوطني الذي ترددونه كل صباح ليس مجرد كلمات حماسية، بل قسم أنتم ملزمون به أمام شعبكم وقيادتكم، وملتزمون بترجمته في بناء الوطن وأن تكونوا مسؤولين أمام مجتمعاتكم، فالقيادة وفرت لكم كل السبل والأدوات للتطور، وعليكم أن تعملوا على تحقيق تطلعات أمتكم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الاستثمار في الأجيال الجديدة ثقافياً ومعرفياً هو خطوة لتجاوز سلسلة من التحديات التي تواجه الكثير من بلدان العالم اليوم، سواء على مستوى تبني الأفراد للأفكار الهدامة والظلامية، أو الوقوف عقبة في وجه النهضة الحضارية لها، فالحديث عن أجيال تجيد التعبير عن أنفسها، وتملك أدوات الحوار مع الآخر يعني أننا نبني دولة يسودها الأمان والسلام وقادرة على الحوار والتفاهم، والحديث عن أطفال يكتشفون طاقاتهم ومواهبهم ويعرفون ما يرغبون بتحقيقه يعني أننا سنقدم للعالم نخبة من المبتكرين والقادة والعلماء.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“اليوم نحصد في الشارقة ثمار غراس صاحب السمو حاكم الشارقة في الأطفال قبل نحو 40 عام، غراس المعرفة والثقافة التي أتت أُكُلها بيننا الآن من شباب وشابات نفخر بعلمهم ومعرفتهم وانجازاتهم على مختلف الأصعدة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن استراتيجية دولة الإمارات وتوجهها المستقبلي مبني على الاستثمار في الشباب، وهذا يتطلب منا استثمار قدراتهم منذ الصغر في مختلف النواحي، وتنميتها من خلال توفير ودعم المؤسسات المخصصة لهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نريد أجيال واعية لأهمية الابتكار في العلم والصناعة والاقتصاد والرياضة والثقافة والفنون ومختلف القطاعات التي ستبقينا في مقدمة دول العالم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“عندما نبني شخصية الإنسان الإماراتي، فنحن نسهم في تطوير المجتمع لقرون عدة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن بناء الشباب لأنفسهم، هو بناء للجيل بأكمله، وللمجتمع ككل، فنحن نسعى من خلالهم للوصول إلى المراتب الأولى في مجالات الحياة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“فتاة الشارقة فتاة خلوقة متمسكة بقيم الإمارات ومهتمة بالعلم والمعرفة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن صاحب السمو حاكم إمارة الشارقة لم يدخر جهداً في توفير كافة المقومات التي تتيح للأطفال التعلم والتزود بالمعرفة ليقدموا لمسيرة الوطن إضافات نوعية ليكون دوماً في مقدمة دول العالم المتقدمة والمتحضرة بفكر ووجدان وأخلاق أبنائها. فهذا الدعم اللامحدود يضع الأهالي أمام مسؤولياتهم تجاه توعية وتثقيف أطفالهم، فصاحب السمو حاكم الشارقة يغرس بذور المعرفة فأحسنوا قطافها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“الأطفال هم عماد مستقبلنا المشرق، وعليهم نعوّل للنهوض بأمتنا العربية والإسلامية؛ لاستكمال مسيرة التقدم والبناء في شتى مناحي الحياة، وقد كانت الدولة، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، سباقة في دعم الطفولة، واحتضان الأطفال، وتوفير كل سبل الرعاية لهم، ولم تقتصر في هذا الجانب على الأطفال العرب، بل امتدت بالعناية والمحبة لتشمل الأطفال في شتى أنحاء العالم “

جواهر بنت محمد القاسمي

“نريد أن يسهم بينالي الشارقة للأطفال في تأسيس أجيال مبدعة وخلّاقة، قادرة على التواصل مع جميع الأطفال حول العالم، وابتكار لغة خاصة بهم تضعهم على تماس مباشر مع ما يتطلبه المستقبل من رؤى إنسانية وإبداعات تحقق الاستقرار والأمان والازدهار للشعوب والمجتمعات، وليؤكدوا على أن الفنّ لغة توحّد الشعوب، وتبني حضارات الأمم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“حرصنا منذ إطلاق بينالي الشارقة للأطفال على أن يكون فضاءً فنياً يطلق العنان لأفكار الأطفال ويحفز إبداعاتهم، ويثري مخزونهم الفكري والفني من خلال ما يقدمه من معارف وخبرات، وتجارب تختبر بُعد خيالهم وعمق انتمائهم للقضايا الإنسانية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تؤكد أفكار وإبداعات بينالي الشارقة للأطفال، أن كل طفل مشروع مجتمع وكل فكرة مشروع حياة، لهذا أخاطبهم اليوم وأقول لهم: يا أبنائي، نحن نهتم بكم وبأحلامكم وتطلعاتكم التي تعبّرون عنها بالرسم والتخيّل وابتكار أدوات جديدة، لا تتوقفوا عن الإبداع بعد انتهاء البينالي، بل اجعلوه نمط حياة وأسلوب تفكير في بيوتكم ومدارسكم وتعاملكم مع الأهل والأصدقاء، لأن الحياة تفتح أبوابها لمن يطرقها بوعيه وثقافته ورقي وجدانه.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“ترتكز كافة المبادرات التي نطلقها في الشارقة للأطفال واليافعين على مشروع حضاري متكامل، فتعزيز القيم الفنية والإنسانية وبناء السلوك الإيجابي المبدع لدى الطفل يضمن أن يكون المستقبل ليس مجرد محطة زمنية قادمة، بل بمثابة ارتقاء بشكل وجوهر وجودنا وعلاقاتنا الاجتماعية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“التعامل مع الأطفال وتنمية مواهبهم وعاطفتهم وشغفهم بالأخلاق والثقافة والفنون والانتماء، يحتاج لمهارات وتخصصات علمية دقيقة؛ لأن العلاقة مع هذه الفئة من المجتمع التي تستكشف الحياة، وتتعلم أبجدياتها، تفوق في دقتها الكثير من المجالات الحياتية الأخرى التي يتعامل معها الخبراء والمختصون.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“لم تغِب عنا أهمية التركيز على الجانب الأبرز من سلسلة تجارب الشارقة في رعاية الطفل، المتمثل بتوفير بيئة صحية وآمنة له في جميع الظروف، واستباقاً للأحداث، أطلقنا حملة تحت عنوان “سلامة الطفل” التي استهدفت توعية الوالدين الجدد بأهمية اقتناء كرسي السيارة المناسب للطفل لضمان حمايته على الطرقات، ومع النجاح الذي حققته الحملة في هذه المسيرة التوعوية، وَجّهنا باستمرارية عمل “سلامة الطفل” كإدارة تندرج تحت المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، وتوسيع نطاق توجهات هذه الإدارة لتشمل حماية الطفل من أي خطر محتمل يؤثر على صحته أو حياته، حيث تقوم الإدارة بدراسة المخاطر المحتملة في حياة الأطفال وتوعية الوالدين والمجتمع ككل حول ضرورة الانتباه لتلك المخاطر والمشاركة بحماية الأبناء منها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحن نبحث عن الإبداع عندما يتعلق الأمر برعاية الفرد وتنميته في محيطه الاجتماعي، ولا نقف عند تجارب الآخرين، بل نتعداها لنصل إلى أبعاد أعمق وأهدافٍ أسمى، وفي ذلك كانت الشارقة سبّاقة في تحفيز الأطفال على دخول المسلك البرلماني في عمر مبكر، واستثمار مهاراتهم القيادية النامية في تجربة “مجلس شورى أطفال الشارقة” منذ عام 1997، حيث يخوض الطفل تجربة الترشح للانضمام للمجلس إضافة إلى وضع أهدافه كمرشح برلماني، وصولاً إلى نيله مقعداً في المجلس، ليتعلم الطفل من هذه التجربة أن يكون له دور في تطوير مجتمعه وبناء وطنه.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن أُولى الخطوات التي اتخذتها شخصياً للمشاركة في مسيرة التنمية المجتمعية في الشارقة جاءت انطلاقًا من مسؤوليتي كأم، فقررت التركيز على تنمية مهارات الأطفال في “مراكز الطفولة” و “أندية فتيات الشارقة”، حيث وفَّرَت هذه المراكز مساحات إبداعية يمارس بها الطفل هواياته ويستكشف ذاته ويتعرف على أطفال آخرين يتشارك معهم هذه الهوايات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تلعب الأعوام الأولى من حياة الإنسان دوراً كبيراً في بناء هوية الفرد، ابتداءً بتعلمه المشي والتواصل اللفظي مع الآخرين، عبر تكوين العلاقات والصداقات مع أقرانهم، إلى أن يصلوا لتحقيق استقلاليتهم في المجتمع. واستناداً إلى ذلك، يُولي صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، أهمية قصوى لكل ما يتعلق بتنشئة الطفل في بيئة تحفظ له صحته الجسدية والنفسية، وتصون حقوقه وكرامته كفرد مؤثر في المجتمع. فالأطفال هم جوهر النسيج المجتمعي في إمارة الشارقة، ورعايتهم هي أولوية دائمة لا جدال فيها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“ترتكز كافة المبادرات التي نطلقها في الشارقة للأطفال واليافعين على مشروع حضاري متكامل، فتعزيز القيم الفنية والإنسانية وبناء السلوك الإيجابي المبدع لدى الطفل يضمن أن يكون المستقبل ليس مجرد محطة زمنية قادمة، بل بمثابة ارتقاء بشكل وجوهر وجودنا وعلاقاتنا الاجتماعية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“التعامل مع الأطفال وتنمية مواهبهم وعاطفتهم وشغفهم بالأخلاق والثقافة والفنون والانتماء، يحتاج لمهارات وتخصصات علمية دقيقة؛ لأن العلاقة مع هذه الفئة من المجتمع التي تستكشف الحياة، وتتعلم أبجدياتها، تفوق في دقتها الكثير من المجالات الحياتية الأخرى التي يتعامل معها الخبراء والمختصون.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن حماية التراث والحرف الأصيلة لا تتحقق بدون إرادة ووعي المجتمع، ونحن نفخر بالنساء والفتيات والشباب الذين نراهم يمارسون الحرف اليدوية في الفعاليات المحلية والدولية، ونقول لهم: أنتم حماة تراثنا وثقافتنا الشعبية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“بفضل توجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، وجهد وإخلاص العاملين على حفظ وتجديد التراث وفي مقدمتهم مجلس إرثي للحرف المعاصرة التابع لمؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة، تمكنّا من تحويل الثقافة الشعبية بحرفها وفنونها وإبداعاتها إلى مؤسسات لها برامج واستراتيجيات وخطط، تعمل على إشراك المجتمع برجاله ونسائه وشبابه وفتياته وحتى الأطفال في الاحتفاء بالتراث واحتضانه وتطويره.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحرص في إمارة الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة على صون تراثنا المحلي وتجديد صورته ليكون حياً ومستداماً ومواكباً لمسيرة النهضة الحضارية المتسارعة التي تمضي بها الدولة على المستويات كافة، فبفضل هذه الرؤية باتت الشارقة حاضنة التراث الإماراتي ومركز الاستثمار بالحرف التقليدية وقائدة مشروع تجديدها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“علينا أن نحمل جميعاً هم تعليم المرأة حول العالم، فتعليم الفتيات والشابات يغيّر مسار حياة مجتمعات بأسرها. ولنستمر بعقد مبادرات ترفع وعي المجتمعات اللاجئة بقيمة تعليم الفتيات ولنواصل بناء وترميم المدارس المجهزة بالأدوات التعليمية السليمة والطاقة المستدامة وغرف التدريس المحفزة، بل الأهم من ذلك تأهيل المعلمات المتمكنات اللاتي يملكن شغف العطاء لأفراد مجتمعهن.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الكفاءات النسائية التي ولجت عالم الأعمال، أثبتت مكانتها كثروة اقتصادية تقوم بدور حيوي في دفع عجلة اقتصاد إمارة الشارقة وتنشيط الحركة التجارية بأفكارها المبتكرة وأعمالها الإبداعية، لتضع بصمتها في مسيرة الإمارة الاقتصادية في بيئة جاذبة للاستثمار تعينها تحقيق التطور الاقتصادي المستدام.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحرص من خلال مؤسسة نماء للارتقاء بالمرأة على تبني مبادرات ومشاريع مجتمعية تنبثق من رؤى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي حبانا بدعم لا ينضب لترسيخ دور المرأة وتفعيله في قطاع الأعمال بإمارة الشارقة، وتنصب جهود “نماء” بتهيئة بيئة داعمة تعزز الدور الريادي للمرأة في محيطها الأسري ومركزها الإداري في مجتمع تتنامى فيه سيدات الأعمال المبدعات والطموحات. ومن الضروري أن نكون سنداً للمرأة في تجاوز الصعوبات وكسر الصور النمطية التي تمنعها من تحقيق طموحاتها، لتصبح صانعة قرار حكيمة قادرة على تحقيق أهدافها في ريادة الأعمال.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن تمهيد الطريق أمام المرأة للشراكة الاجتماعية والاقتصادية يبدأ بتمكينها من تطوير قدراتها في كافة المجالات وفي مقدمتها الرياضة، لهذا نعمل بالتنسيق مع المؤسسات والهيئات الرياضية العربية وفق خطة واضحة تقوم على حقيقة أن حجم شراكة المرأة الشاملة، مقياس للتقدم الاجتماعي ولمدى اهتمام المؤسسة العربية العامة بالفرد وبتوفير كامل حقوقه.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مسيرة الارتقاء بدور المرأة في دولة الإمارات العربية المتحدة تشكل نموذجاً اجتماعياً وثقافياً يستحق التعميم على مستوى عالمي، فنجاح المرأة في الإمارات يعود لإيمان القيادة والمؤسسات والجهات الرسمية والخاصة بأن شراكة المرأة في بناء الوطن حق طبيعي قبل أن يكون حاجة تفرضها سوق العمل.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“يوم المرأة العالمي يحمل سمات خاصة ومهمات كبيرة، حيث بات العالم اليوم أكثر قناعةً من أي وقت مضى بدور المرأة في مواجهة التحديات الكبرى واستنهاض الاقتصاد وتفعيل دور المجتمعات في البناء والتنمية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن دعم وإسناد المرأة هو مشروع ثقافي اجتماعي بامتياز، يبدأ باحترام حقوقها الأساسية والإيمان بدورها الحيوي في مواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية واقتراح الحلول المناسبة لتجاوزها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نجاح المرأة في الإمارات يعود لإيمان القيادة والمؤسسات والجهات الرسمية والخاصة بأن شراكة المرأة في بناء الوطن حق طبيعي قبل أن يكون حاجة تفرضها سوق العمل.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“باتت المرأة اليوم محور سياسات التمكين والدعم لدى الدول والشركات في القطاعين العام والخاص، ما يشكل فرصةً تاريخية للبدء بعهد جديد يتسم بالشراكة الفاعلة والعدالة الحقيقية بين الجنسيين والفئات الاجتماعية كافة. وحتى ينجح العالم في الاستفادة من هذه الفرصة يجب أن ننظر إلى تطوير دور المرأة على أساس كونه مشروع ثقافي اجتماعي إنساني وتنموي وليس مشروعاً اقتصادياً فقط.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“عند التعامل مع تعليم الفتيات في المجتمعات منخفضة الدخل، علينا أن نبدأ من تعزيز الثقة لدى الفتاة نفسها، وتشجيعها على التمسك بحقها في التعليم وعدم التنازل عنه، علينا أن نغير مفاهيمهن حول أن الفتاة تأتي في الدرجة الثانية، وأن حقوقها قضايا ثانوية تقبل المساومة، نحن بحاجة للفتاة الواثقة حتى ننهض بالمجتمع ونعزز تماسكه ونثريه بالمواهب والقدرات والطاقات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تعليم الفتيات ليس مجرد حصول على معلومات جديدة، بل هو سلاحهن للمستقبل، وقوتهن في مواجهة كافة أشكال التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لذلك يجب على الأسر والآباء على وجه التحديد أن ينظروا للتعليم كونه أهم من الزواج المبكر لأنه شرط لزواج ناجح ومجتمعات مستقرة ومتوازنة تنعم بقيم العدالة وتكافؤ الفرص والتنافسية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن حجم مشاركة المرأة في الحياة العملية والعامة، يشكل المقياس الأدق لمدى التطور والتحضر الذي وصلت إليه المجتمعات، كون هذه المشاركة غير ممكنة إلا بعد ضمان حق التعليم والرعاية الصحية والحقوق المدنية لكافة الفئات الاجتماعية بدون استثناء، وهو ما يجعل من الشراكة النوعية للمرأة نتيجةً لجملة من السياسات التنموية الشاملة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“لقد استطعنا خلال مسيرتنا في تمكين المرأة أن نؤكد على أن قضية المرأة ليست قضية لذاتها بل قضية تنمية ونماء وتطور، وأن دعم المرأة لا يعني أنها بحاجة لرعاية خاصة أكثر من الرجل، بل هو تعبير عن أهمية التنوع وتعدد الأفكار في المجتمع وبيئة العمل على حد سواء، والأمر ذاته ينطبق على مؤسسات رعاية الأطفال والناشئة والشباب من الجنسين، فهي تجسد قناعتنا أن ازدهار المجتمعات يبدأ من التنشئة السليمة للطفل ومن رعاية ثقافة الشباب وتعريفهم بما عليهم من واجبات وبما لهم من حقوق.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن حق المرأة في التعليم يجب أن يشمل التسهيلات اللازمة لحصولها على تعليم نوعي في المجالات العلمية والتقنية الحديثة التي تشكل قوام اقتصاد المستقبل، وأن التعليم النوعي للمرأة رهان المجتمعات من أجل تحقيق التنمية والاستقرار.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحن في إمارة الشارقة وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتعاون مؤسساتنا كافة، نضع الارتقاء بقطاع رياضة المرأة العربية على رأس قائمة أولوياتنا، وننظر للمرأة العربية كما ننظر للمجتمعات العربية كونها وحدة واحدة لا تتجزأ.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“كل مواطن ومقيم في الشارقة يتمنى المزيد من الارتقاء والتقدم لهذه الإمارة التي تحتضنه، ولكن النتائج لا تتحقق بالأمنيات بل بتكامل الأدوار بين الجميع وبشغف كل فرد في أن يترك بصمته في مسيرتنا نحو مستقبل نرى فيه المزيد من ثمار الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الرسمية والخاصة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن نهضة المجتمعات تحتاج لوجود مؤسسات تعنى بمختلف الفئات الاجتماعية من جميع الأعمار لترعى شؤونهم واحتياجاتهم وتمهد الطريق لهم نحو المساهمة بالارتقاء بمجتمعاتهم، وبشكل خاص الأطفال حيث أوضحت سموها أن صاحب السمو حاكم الشارقة يهتم بهم وبسبل توفير مصادر المعرفة والتعلم المستمر خارج إطار المؤسسة الأكاديمية ويوجه نحو إشراكهم مبكراً في صنع القرارات التي تحدد مساراتهم المستقبلية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“منذ بداية مسيرة إمارة الشارقة أدركت أهمية وجود مؤسسات تحتضن النساء والفتيات والأطفال في الإمارة وتمهد لهن الطريق نحو الشراكة في نهضتها وازدهارها فكانت البداية بتأسيس نادي المنتزه في الشارقة بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث اجتذب النساء والفتيات من مختلف الأعمار ووضع برنامجاً ثقافياً ورياضياً وترفيهياً حيث شهد إقبالاً كبيراً، وكان نواة تأسيس نادي سيدات الشارقة وهو ما عزز الحضور المتميز للمرأة في مشهد الشارقة التنموي.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن التنمية الاجتماعية التي تشهدها إمارة الشارقة وما لها من آثار إيجابية على مختلف نواحي الحياة وأفراد المجتمع، جاءت نتيجة لعمل مؤسساتي مشترك بدأ منذ ما يزيد عن 40 عاماً بدعم وتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي وجه بضرورة قيام مؤسسات تحتضن طموحات أبناء المجتمع في الإمارة وتعبر عنها في مختلف المجالات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تظل صحة الأفراد والمجتمع أولويتنا المطلقة، التي نحرص من أجلها دائماً على التطوير المستمر لسياسات وبرامج مؤسساتنا المجتمعية، ونتطلع من خلالها نحو إطلاق المبادرات التوعوية ذات النتائج الملموسة، والتي نصل بها إلى كل فرد في المجتمع، فالتجديد سيستمر، وبتعدد العقول المبدعة والمواكبة للتغيرات الحياتية سنعمل لترسيخ جودة الحياة لأبناء إمارة الشارقة من مواطنيها، والمقيمين على أرضها، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونحن على ثقة بهذه الطاقات الوطنية في مهمتها القادمة مع شركائنا في المسيرة المجتمعية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“في إمارة الشارقة سيبقى الإنسان المحور الأول لعملنا، وسيظل رهاننا على الطاقة والثروة البشرية في البناء والاستدامة والتقدم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“كان لباني الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان – «طيب الله ثراه» – يد بيضاء امتدت إلى مختلف دول العالم وتركت أثراً وخيراً يعيش في كنفه آلاف المحتاجين والضعفاء والمتضررين إلى اليوم وظل هذا النهج يتنامى ويكبر في ظل دعم ورعاية قيادة الدولة الرشيدة حتى بات عملاً مؤسسياً مدروساً يحشد جهوداً إنسانية كبيرة وينظر إلى المحتاجين في مختلف دول العالم بوصفهم أخوة في الإنسانية ويشتركون معنا في المصير ذاته.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن عطاءك لوطنك ومجتمعك يبدأ من هنا.. أن تتعلمي وتستمري في البحث عن المعرفة، ومن ثم تبحثين لك عن بصمة خاصة في مجموعة كبيرة هم زميلات وزملاء لك، تتحدين معهم في هدف العطاء من أجل الوطن والإنسانية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن إمارة الشارقة المعروفة تاريخياً باهتمامها بالهموم والطموحات العربية تنظر للمجتمعات في المنطقة على أنها نسيج حي مترابط يحمل الهوية والأهداف ذاتها، وأن توحيد مساعي الشباب ضمن هذا النسيج شرط لا غنى عنه للنهوض بواقع المنطقة وتجاوز التحديات التي فرضتها الظروف الاستثنائية للمرحلة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن صاحب السمو حاكم الشارقة يشكل نموذجاً للقائد المبدع في إدارة وقته والموازنة بين مهامه المختلفة، فعلى الرغم من انشغال سموه في مهامه الوطنية والرسمية، نجده متابعاً أميناً ودقيقاً لهموم المواطنين ومشكلاتهم الشخصية والعامة، ولهموم الثقافة والفنون والمسرح والتاريخ وإعادة إحياء الحركة الثقافية والفنية العربية، وتوفير البيئة المثالية المتنوعة لتكوين شخصية الفرد، وقائد صاحب مهمة إنسانية وطنية شاملة، يلهم من خلال عطائه الغزير شباب الوطن والأمة ويثبت لهم أن لا مستحيل مع الإرادة، وأن العمر عطاء متواصل.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تعمل مؤسسات الشارقة وفق منهج متكامل يجعل منها وكأنها مؤسسة برؤية واحدة ومجالات وأدوات مختلفة، فإلى جانب ربع قرن، هناك الأندية الرياضية والثقافية، والمؤسسات التي ترعى صحة المجتمع وتحرص على حماية قدراته وحيويته، بالإضافة إلى المؤسسات التي تتولى مهمة الارتقاء بمكانة المرأة وتحقيق العدالة في الفرص للجنسين داخل الدولة وخارجها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“من أجل حياة الإنسان، تقام المشاريع التي لا غنى عن جهود الشباب في بنائها؛ لأنهم يمتلكون أحلاماً وطموحات لإثبات الذات، وإظهار ما لديهم من مهارات صقلتها الدراسة، وأثرتها المعارف والعلوم، مما يُيسر وجود الرغبة في المشاركة في بناء المشاريع الوطنية، وعكس الصورة الإيجابية المشرفة للإنسان الإماراتي داخل وطنه وخارجه”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن ما نحتاجه في الأيام المقبلة هو طاقات كبيرة من الإيجابية، لمواجهة تحديات مسيرتنا المتواصلة تجاه الأبحاث العلمية والطبية والتكنولوجيا، وهذا الأمر يتطلب جيلاً يرتقي بالواقع إلى أعلى المراتب، ويصنع المشاريع ويعكس الصورة الإيجابية المشرفة للإنسان الإماراتي، داخل وطنه وخارجه”

جواهر بنت محمد القاسمي

“وجود قدوة حسنة يقتدي بها الطفل في محيطه – يشجعه إن نجح ويوجهه إن أخطأ – يعد سببا مهما لإخراج جيل واعي يهتم بتنمية وتطوير مجتمعه”

جواهر بنت محمد القاسمي

“كل أم وأب في هذا العالم مطالبان بأن يكونا بطلا القصة لأبنائهم، كي يكونا قدوة لهم في عمل الخير والدعوة للحب والسلام والتآخي حول العالم”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الشارقة ودولة الإمارات العربية المتحدة، تمتازان بكون الفرد محور السياسات والبرامج التي تطلقها وتتبناها القيادة، كما أن الحفاظ على المنجزات التي تحققت على هذا الصعيد ليس بالأمر السهل، ولكن تتذلل الصعوبات أمام تكاتف المؤسسات الرسمية والخاصة والمدارس والجامعات والأسر؛ عندما تتفق على منهج واضح؛ لحماية الأطفال من كل ما يهدد استقرارهم وطرق تفكيرهم ونفسياتهم وشعورهم بالأمان في مجتمعهم وبين أهاليهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الحياة في تطور مستمر، وقد جعل هذا التطور الملحوظ، السبل القديمة للعناية بالأطفال عاجزة عن مواجهة تحديات العصر، بما يخص الحفاظ على سلامة الطفل، ويتطلب ذلك المزيد من الجهد والتخطيط والتعاون؛ لاستحداث استراتيجيات تواكب التغيرات الحياتية، وتسبقها في الاهتمام بالطفل، والحفاظ على كامل حقوقه.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن بيت الطفل “كنف” يمثل محطة نوعية في مسيرة التنمية الاجتماعية في الشارقة، تُترجم رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، حول دور المجتمع ومؤسساته في توفير بيئة آمنة للأطفال تحقق سلامتهم الذهنية والجسدية، كونها حقوق أساسية من ناحية، وشروط لبناء الشخصية المنتجة الملتزمة بمصالح مجتمعها من ناحية ثانية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“كل مواطن ومقيم في الشارقة يتمنى المزيد من الارتقاء والتقدم لهذه الإمارة التي تحتضنه، ولكن النتائج لا تتحقق بالأمنيات بل بتكامل الأدوار بين الجميع وبشغف كل فرد في أن يترك بصمته في مسيرتنا نحو مستقبل نرى فيه المزيد من ثمار الجهود المبذولة من قبل المؤسسات الرسمية والخاصة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“منذ بداية مسيرة إمارة الشارقة أدركت أهمية وجود مؤسسات تحتضن النساء والفتيات والأطفال في الإمارة وتمهد لهن الطريق نحو الشراكة في نهضتها وازدهارها فكانت البداية بتأسيس نادي المنتزه في الشارقة بدعم وتوجيهات صاحب السمو حاكم الشارقة، حيث اجتذب النساء والفتيات من مختلف الأعمار ووضع برنامجاً ثقافياً ورياضياً وترفيهياً حيث شهد إقبالاً كبيراً، وكان نواة تأسيس نادي سيدات الشارقة وهو ما عزز الحضور المتميز للمرأة في مشهد الشارقة التنموي.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حول ما يجب أن يكون عليه مجتمع الإمارة في المستقبل وتوجيهاته من أجل تحقيقها، تتجسد يوماً بعد يوم على شكل منجزات مادية ومعنوية تتمثل بالصروح والمراكز الثقافية والفنية، وبما حققته الشارقة من مراكز متقدمة على قائمة المدن الثقافية والتنموية والصديقة للطفولة وكبار السن والمراعية للشروط البيئية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تظل صحة الأفراد والمجتمع أولويتنا المطلقة، التي نحرص من أجلها دائماً على التطوير المستمر لسياسات وبرامج مؤسساتنا المجتمعية، ونتطلع من خلالها نحو إطلاق المبادرات التوعوية ذات النتائج الملموسة، والتي نصل بها إلى كل فرد في المجتمع، فالتجديد سيستمر، وبتعدد العقول المبدعة والمواكبة للتغيرات الحياتية سنعمل لترسيخ جودة الحياة لأبناء إمارة الشارقة من مواطنيها، والمقيمين على أرضها، برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ونحن على ثقة بهذه الطاقات الوطنية في مهمتها القادمة مع شركائنا في المسيرة المجتمعية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“حرصنا منذ البداية على أن يكون لدينا شبكة شاملة من المؤسسات التي تهتم بكل مكونات المجتمع وفئاته، وتمارس دورها الإنساني التنموي المحلي والعالمي، لذلك أطلقنا مؤسسات ترعى الأسرة وتعزز روابطها وقيمها لأنها نواة المجتمع والمصدر الأول لقيم أبنائه، فإذا كانت الأسرة متماسكة في وجه المتغيرات وبشكل خاص ما تشهده هذه المرحلة، كانت هويتنا متماسكة، وكانت دوافع العمل والعطاء راسخة، والأمر ذاته ينطبق على رؤيتنا حول دور المؤسسات في الارتقاء بصحة المجتمع وعلومه ومعارفه، لأنها مجتمعة تشكل دليل عافيتنا وقدرتنا على التقدم بعقول وسواعد أبنائنا.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن صاحب السمو حاكم الشارقة راهن على الإنسان وكان رهانه حكيماً وناجحاً، فالشارقة اليوم حاضنة التنمية، وعاصمة الثقافة، ومهد العلوم، ومنارة إنسانية عالمية، وأثبتت عبر مسيرتها أنها صديقة للأسرة والأطفال وكبار السن ورفيقة الشباب نحو تحقيق الطموحات، وهذه المنجزات تشكل بحد ذاتها دعوة لكل سكانها لينخرطوا بالعمل التنموي ويسهموا في بناء بلدهم ووطنهم، لقد منحنا هذا الوطن الكثير وعلى كافة الصعد، وعلينا ألا نبخل عليه بكل ما نستطيع.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن نظرتنا للرياضة تتجاوز مجرد كونها هواية أو وسيلة لتحسين صحة الفرد، بل نعتبرها ضرورة حضارية وتنموية وأداة لتعزيز الروابط الاجتماعية ومنهجاً للارتقاء بقدرات رأس المال البشري وتمكينه من الشراكة الفاعلة في بناء الأوطان وتعزيز حضورها على خريطة العالم، فالرياضة تسهم في بناء الشخصية الاجتماعية الفاعلة من ناحية وفي تعزيز العلاقات بين الشعوب من ناحية ثانية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الاهتمام بالرياضة يأتي ترجمةً لهذا السياق المتكامل والذي يهدف إلى بناء مجتمع حيوي يتشارك أفراده هوياتهم ومواهبهم، ويرعى قدراتهم ويمكنهم من ممارسة حقوقهم الطبيعية في التميز والتفوق الرياضي وكل المجالات التي يحبونها، نظراً لأهمية الرياضة في بناء الإنسان من النواحي الصحية والبدنية والسلوكية ووقاية أجيال الوطن من مخاطر أمراض العصر، علاوة على صقل المهارات في مختلف الألعاب بطرق علمية وآليات مرحلية متدرجة، لتمثيل الوطن في المحافل الرياضية الدولية على تنوعها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“أنا معكم اليوم لأراكم وأشجعكم وأقدم لكم الدعم الذي تحتاجونه لتحقيق الفوز لكم ولإمارتكم الباسمة ولدولتكم، وسأكون معكم أيضًا أتابعكم بشكل مباشر من خلال شاشة التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي. ومن هنا أدعوكم إلى أهمية التحلي بحس المسؤولية، والاهتمام المباشر بتنمية قدراتكم وتطوير مهاراتكم الرياضية، من خلال الصالات الرياضية المتوفرة في مقر مؤسسة الشارقة لرياضة المرأة، والتي بدورها تلعب دورًا أساسيًا في تعزيز نشاطاتكم وقوتكم البدنية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“أنتن نماذج ملهمة لكل فتاة وشاب على امتداد الوطن العربي، ليس في مجال الرياضة فقط بل في سياق التخطيط للوصول إلى الفوز والنجاح والعمل المشترك بروح الفريق والتعاون وتنسيق الجهود، وهذا بحد ذاته فوز لكل واحدة منكن مهما كانت النتيجة على أرض المنافسات، فنحن لا ننظر للفوز بالنتيجة بل في إطاره العام الذي يشمل الروح العالية والتنافس على قاعدة أخلاقية رفيعة، إضافة إلى كل الجهود والطموحات التي تسبق اللعب، فالفوز هو الثقة الكاملة الممنوحة لكل واحدة منكن من دولتها وأهلها ومجتمعها وناديها لتمثلهم في هذا الحدث.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“كل واحدة منكن بوقفتها هنا واستعدادها للمشاركة في هذا الحدث الرياضي تقدم للعالم حكايتين مترابطتين، حكاية عامة تعكس روح الأمة وثقافتها وتاريخها، وتترجم قيمها وأخلاقها وتنقل للعالم المشهد الاجتماعي الحضاري الذي تشكّلَ بفعل التعاون والشراكة بين الأفراد والمؤسسات، وحكاية خاصة عن المرأة التي تحملت وثابرت وتخطت كل الصعاب ونظمت وقتها ولم تستسلم لمغريات أنماط الحياة التقليدية لتصنع لذاتها اسماً ومكانة وتترك بصماتها على صفحات منجزات أمتها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحن في إمارة الشارقة وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وبتعاون مؤسساتنا كافة، نضع الارتقاء بقطاع رياضة المرأة العربية على رأس قائمة أولوياتنا، وننظر للمرأة العربية كما ننظر للمجتمعات العربية كونها وحدة واحدة لا تتجزأ.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“بعد جهود طويلة وعمل دؤوب حققت المرأة الرياضية العربية جملة من المنجزات النوعية التي تدعو للفخر، واستطاعت من خلال ما تقدمه على أرض الواقع أن تغيّر الصورة النمطية عن واقع المرأة العربية التي بقيت ولسنوات طويلة رهينة نظرة ضيّقة حدّت من تطور إمكانياتها وقدراتها، وإن احتضان الشارقة للدورة يأتي في سياق التزامها بمختلف مسارات التنمية وحرصها على تعزيز حضور الرياضة كمكوّن رئيس لبناء المجتمعات القوية والمتماسكة وعامل موحّد للثقافات والحضارات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تشهد الرياضة النسائية نقلة نوعية في الشارقة، فوظيفة المؤسسات الرياضية أن تجد الطريقة المثلى لنشر الرياضة في المجتمع، وتشريع اللوائح المنظمة والداعمة لأعمال الأندية بما يحقق الاستثمار الأمثل في لاعباتنا، وقد سعت المؤسسة لإطلاق مجموعة من المبادرات والمشاريع الداعمة لتحقيق رؤية نادي الشارقة الرياضي للمرأة، كما ضمنت توزيعاً دقيقاً للموازنات ووجهتها نحو الارتقاء بالمنظومة الرياضية المتكاملة التي يوفرها النادي للاعبات، فكانت النتيجة أننا أضفنا لسجل منجزاتنا نجاحات جديدة نفخر بها ونحتفي من خلالها بلاعباتنا اللواتي أثبتن أنهن أهل للثقة والتميز.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن المؤسسات في الشارقة تجسد رؤية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لبناء أطر فاعلة تحتضن وترعى كافة الفئات الاجتماعية وتهيئ المناخ لمساهمات الجميع في دعم مسيرة دولة الإمارات العربية المتحدة نحو المزيد من النجاحات والمنجزات، التي تنعكس إيجاباً على المواطنين والمقيمين على حد سواء.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن القادة الحقيقيين هم الذين يتحملون مسؤولياتهم الاجتماعية والوطنية ويتقدمون الصفوف لمواجهة التحديات ويبدعون في أعمالهم ووظائفهم، ويضيفون قيمة حقيقية إلى كل ما يقومون به.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مفهوم القيادة الذي نسعى إلى تأصيله في وعي شبابنا، لا يعني أن يكون الشاب أو الفتاة في مركز وظيفي عالٍ، بل يعني قدرتهم على التأثير إيجاباً في أي مجال أو منصب يصبون إليه، وقدرتهم أيضاً على تعزيز الروابط الاجتماعية وحماية ثقافتهم وهويتهم وتطويرها بالانفتاح المسؤول على الهويات والثقافات الأخرى.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“الحياة في تطور مستمر، وعلينا أن نكون سباقين وليس مواكبين فقط. نقرأ الأحداث المقبلة ونعد خططنا من أجلها، فتحديات الأمس وطموحاته ليست هي ذاتها اليوم، لذلك يجب على كل مؤسسة أن تكون مبدعة في وضع الخطط والاستراتيجيات وفي تحديث ممارساتها وتفكيرها وتجديد مناهج عملها، وأن تدرك أن تقدمها يعني تقدم المجتمع وأن تباطؤها يؤثر على الآلاف من الأفراد. الزمن يقدر من يواكبه ويحترم من يسبقه، نريد أن نسجل لمؤسساتنا منجزات كبيرة وهامة ونوعية في كل مرحلة، والتجربة أثبتت أننا نمتلك مؤسسات قادرة على كل ذلك.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“على الإنسان أن يشغل نفسه بالثقافة، فهي البنية الأساسية لتنمية مهاراته وقدراته، بدءاً من القراءة التي يرى منها نافذة مطلة على العالم البشري، والماضي الذي يمثل تاريخاً عريقاً للحضارات، والحاضر الذي يمثل حلماً متحققاً، والمستقبل الذي يمثل طموحات لا حدود لها في هذه الدولة”

جواهر بنت محمد القاسمي

“بيت الحكمة مكان للعائلات والأطفال والشباب والفتيات ولجميع المقيمين من الجنسيات والثقافات كافة، فيه يلبون شغفهم واهتماماتهم المتنوعة. إنه مجتمع ثقافي متكامل، ونموذج لمجتمعات المستقبل، فالمستقبل الذي تحتاجه الإنسانية ليس تقنيات فقط وليس تطور في الآلات والمظاهر فحسب، بل يجب أن يكون مزيداً من العلاقات والتفاعل والتواصل ومزيد من المعرفة، ومزيد من التناغم بين التطور العلمي والوجداني للبشر، وهو ما يسهم في تحقيقه بيت الحكمة وغيره من مراكز الثقافة والعلم وفضاءات التفاعل الاجتماعي التي تملأ إمارة الشارقة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“هذه هدية صاحب السمو حاكم الشارقة، لسكان الإمارة ودولة الإمارات العربية المتحدة وللمسلمين والمسلمات في العالم أجمع، فمجمع القرآن الكريم يفتح أبوابه في هذه المرحلة بالذات التي تتسم بالتسارع والتطور والتحول وتداخل الثقافات والمفاهيم، ليؤكد حقيقة أن من يتمسك بعقيدته لن يضل سبيله نحو الخير، وأنه مهما تعددت المواقف والخيارات والمغريات، هناك مرجعية شاملة تهدي الناس إلى الصواب وتعينهم على فهم العالم وأداء دورهم الإيجابي في بنائه وتدعيمه بقيم التعاون والتفاهم والمحبة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مجمع القرآن الكريم بالشارقة بقعة نور تضيء بحقيقة الإسلام وسماحته واعتداله، ويجسد حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على بناء الشخصية الاجتماعية المتوازنة والثرية بعناصر الثقافة العربية والإسلامية كافة، وفي مقدمتها علوم القرآن الكريم وتعاليمه السمحة وما تفرضه من التزام بالمواقف والممارسات الأخلاقية والإنسانية. إن الأمم مهما اجتهدت في إنتاج تجاربها وبناء هويتها فهي بحاجة إلى أساس راسخ لمنجزاتها ومرجعية شاملة لثقافتها حتى لا تضل طريقها وتلتبس عليها اتجاهاتها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن اختيار الشارقة العاصمة العالمية للكتاب لعام 2019 يمثل
تقديراً مستحقاً لدورها البارز في دعم الكتاب، وتعزيز ونشر ثقافة القراءة، في ظل الرعاية الكريمة من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، لكل مبادرة وفكرة تتمحور حول الكتاب، باعتباره وسيلة معرفية تجمع بين الثقافة والتعليم، وأداة لمواجهة الظلام بالفكر النيّر”.

جواهر بنت محمد القاسمي

“ستقف إمارة الشارقة كعهدها لتدعم الأدباء والأديبات ولن تتأخر عن دعم مسيرة تعزيز ونشر الثقافة في الدولة ومنطقة الخليج والوطن العربي، فالشارقة سعت لتفتح بيوت الشعر في عدد من دول أفريقيا المسلمة حتى تظل مكانة اللغة العربية محفوظة لديها حتى نتج عن هذه البيوت أفراد بمهارات لغوية فذة من قراء وشعراء وكتاب، وبذلك أثبتنا أننا يمكننا أن بني ونعمر ونصل إلى العالم دون التخلي عن هويتنا العربية والإسلامية، وهو نهج سنستمر بالمضي به قُدُماً.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إني أشيد بأديباتنا الإماراتيات وبالرسالة التي تحملنها إلى المجتمع في إبداعاتهن النثرية والشعرية، فالثقافة حاجةٌ أساسية لابد من تعزيزها عند جميع أفراد المجتمع التي بها نحافظ على لغتنا العربية السليمة ونعتز بهويتنا العربية والإسلامية، تلك مسؤوليةٌ يحملها كل أديب على عاتقه، وليؤدي كل منهم هذه الأمانة يجب ألا يكف عن تطوير ذاته واكتساب المعارف التي تفيده ليرتقي بإبداعاته وتعينه على نشر حب اللغة العربية والاعتزاز بها بين شبابنا وبناتنا في كل مقر ومحفل.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“يسرني أن أرى اليوم هذه الكوكبة الرائعة من السيدات المثقفات ذوات العقول المبدعة في رابطةٍ وضعنا بذرتها قبل أكثر من 30 عاماً ونجني قطافها مع كل ملتقى، فأديباتنا رموزٌ ثقافية وأدبية في المجتمع، وأعمالهن جزءٌ من التراث الثقافي الذي يحظى بدعم سخي من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي جعل الإمارة بيتٌ للثقافة والمثقفين، وأصبح الأدب والإبداع الفكري جزءاً من هوية الشارقة الأصيلة، يراها الكل بارزةً في مبانيها المؤصلة في أرجاء الشارقة، لتحتضن بيوت الخط العربي وأروقة الفنون الإبداعية والأدائية ومجامع اللغة العربية والقرآن الكريم، فاهتمام الشارقة بتأصيل تلك المعالم واستدامتها مع تتابع الأجيال جهودٌ تشهد انبهار زائريها، وهذا ما نريد تعزيزه في المنتديات والملتقيات الثقافية في جميع إمارات الدولة التي من ضمنها جهود فريق المكتب الثقافي والإعلامي في دعم رؤية قيادة الإمارة في المجال الأدبي بإقامة ملتقى أديبات الإمارات، ليستمر الإبداع الذي أساسه الهوية الوطنية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن للأدباء والأديبات في دولة الإمارات العربية المتحدة دورٌ مجتمعيٌ محوريٌ يتعدى حدود المشهد الثقافي، فالأدب يوثق حياة الشعوب ويؤرخ حكايا الأمم، ويصدّر الثقافة المحلية للعالم. تلك هي مساعي الشارقة بأن تدعم ملتقيات الأدباء التي تمثل عمق الفكر وروح الإبداع، لتعزز بصمتهم المميزة على المستويات المحلية والإقليمية، والدولية كذلك. فعلى رواد الأدب والثقافة أن يكونوا في مقدمة الجهود التي تثري اللغة العربية وتعززها لدى المجتمع، وتوجيه الضوء على القضايا الاجتماعية التي تعكس الحياة في النسيج المجتمعي المحلي عبر سطور كتاباتهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“بيت الحكمة مكان للعائلات والأطفال والشباب والفتيات ولجميع المقيمين من الجنسيات والثقافات كافة، فيه يلبون شغفهم واهتماماتهم المتنوعة. إنه مجتمع ثقافي متكامل، ونموذج لمجتمعات المستقبل، فالمستقبل الذي تحتاجه الإنسانية ليس تقنيات فقط وليس تطور في الآلات والمظاهر فحسب، بل يجب أن يكون مزيداً من العلاقات والتفاعل والتواصل ومزيد من المعرفة، ومزيد من التناغم بين التطور العلمي والوجداني للبشر، وهو ما يسهم في تحقيقه بيت الحكمة وغيره من مراكز الثقافة والعلم وفضاءات التفاعل الاجتماعي التي تملأ إمارة الشارقة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن رؤية صاحب السمو حاكم الشارقة الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حول ما يجب أن يكون عليه مجتمع الإمارة في المستقبل وتوجيهاته من أجل تحقيقها، تتجسد يوماً بعد يوم على شكل منجزات مادية ومعنوية تتمثل بالصروح والمراكز الثقافية والفنية، وبما حققته الشارقة من مراكز متقدمة على قائمة المدن الثقافية والتنموية والصديقة للطفولة وكبار السن والمراعية للشروط البيئية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مجمع القرآن الكريم يتفوق في جماليته وقيمته على كافة الأماكن التي سبق وزارتها لما يحتويه من أقسام ومتاحف ومعروضات لأهم وأندر المخطوطات والمقتنيات والقطع ذات الصلة بالدين الإسلامي والقرآن الكريم، مثل كسوة الكعبة وستائر من حجرة النبي محمد عليه الصلاة والسلام، إلى جانب مقتنيات فريدة مقدمة من صاحب السمو حاكم الشارقة ومن أشهر الأئمة في العالم العربي. ودعت سموها أبناء وبنات دولة الإمارات والقاطنين على أرضها إلى زيارة المجمع والتعرف إلى محتوياته، واصفة إياه بالملاذ الروحي من ضغوط الحياة والتزاماتها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مجمع القرآن الكريم بالشارقة بقعة نور تضيء بحقيقة الإسلام وسماحته واعتداله، ويجسد حرص صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، على بناء الشخصية الاجتماعية المتوازنة والثرية بعناصر الثقافة العربية والإسلامية كافة، وفي مقدمتها علوم القرآن الكريم وتعاليمه السمحة وما تفرضه من التزام بالمواقف والممارسات الأخلاقية والإنسانية. إن الأمم مهما اجتهدت في إنتاج تجاربها وبناء هويتها فهي بحاجة إلى أساس راسخ لمنجزاتها ومرجعية شاملة لثقافتها حتى لا تضل طريقها وتلتبس عليها اتجاهاتها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن القرآن الكريم أسهم عبر التاريخ في تطور الحضارة الإنسانية وتعزيز علومها وقيمها والارتقاء بممارسات أبنائها، وأثر إيجاباً في نشأة الكثير من المدارس الفكرية والفلسفية وفتح الطريق أمام العديد من المنجزات البارزة التي نشهدها اليوم، وأوضحت سموها أن من حق أبناء أمتنا الإسلامية أن يفخروا بدينهم وقرآنهم وأن يجعلوه قاعدة لنهضتهم واستكمال مشروعهم الحضاري.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن صاحب السمو حاكم إمارة الشارقة لم يدخر جهداً في توفير كافة المقومات التي تتيح للأطفال التعلم والتزود بالمعرفة ليقدموا لمسيرة الوطن إضافات نوعية ليكون دوماً في مقدمة دول العالم المتقدمة والمتحضرة بفكر ووجدان وأخلاق أبنائها. فهذا الدعم اللامحدود يضع الأهالي أمام مسؤولياتهم تجاه توعية وتثقيف أطفالهم، وقالت سموها مخاطبةً الأطفال واليافعين والأهالي: صاحب السمو حاكم الشارقة يغرس بذور المعرفة فأحسنوا قطافها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن تعليم اللغة العربية للأطفال وضرورة استخدامهم الصحيح لها كونها لغتنا الأم وجزء أصيل من هويتنا العربية، وهذا لا يقلل أبداً من شأن وضرورة تعلم واتقان اللغات الأجنبية الأخرى التي بلا شك تساهم إلى جانب اللغة العربية في دخول سوق العمل وفي التواصل مع مختلف مجتمعات العالم، ولكن اللغة الأم تبقى دوماً الأصل لكافة المجتمعات على مدار التاريخ.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة وضع النهوض بوعي ومعارف الأجيال الجديدة على رأس أولويات مشروع الإمارة الحضاري، وجسد بتوجيهاته معنى أن مستقبل البلدان ونهضتها يبنى بيد أطفال ويافعين يدركون قيمة الكتاب وأثره في تحقيق تطلعاتهم وأحلامهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إننا جميعاً مسؤولون عن أرض الشارقة وبيئتها الطبيعية، هذه الأرض هي إحدى النعم العظيمة التي حبانا بها الله سبحانه وتعالى، فلابد من الحرص على غرس هذه المسؤولية لدى الأجيال القادمة بتشجيع الالتزام بالسلوكيات السليمة في الحفاظ على نظافة البيئة وتقليل التلوث والالتزام بإعادة التدوير واللجوء دائماً للخيارات الصديقة للبيئة، ليعي أبنائنا أهمية هذه النعمة ويكونوا على قدر المسؤولية في صون هذه الأمانة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الجهود التي تُبذل الآن في خلق بيئة نظيفة وصحية تُقطف ثمارها عندما نرى أجيال المستقبل يمشون على تلك الخطى التي نرسمها اليوم، فمن الضروري غرس الوعي بقيم الاستدامة ومفاهيمها لدى أفراد المجتمع لتتضافر الجهود وتتحقق المآرب في بناء أساس قوي لمستقبل صحي ومستدام، فجهود الأفراد لا تقل أهمية عن الجهود المؤسسية بل تتكامل معها في الظروف.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“دامت الشارقة عبر الزمان أرض خصبة تنبت في ثراها شتى أنواع العلوم والمعارف وبناء الثقافة العامة والمتخصصة، ورحلتنا في نشر العلم هي حكاية مُلهمة يجب أن نعيد روايتها عبر الأجيال حتى يستمر أبناء الشارقة وبناتها في إكمال المسيرة والارتقاء باسم الشارقة داراً للعلم والثقافة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تعبّر مسيرة القافلة الوردية عن جملة من القيم والمرتكزات الرئيسية إذ تنطلق من المعرفة، وتقوم على الاتحاد والتعاون، وتتواصل بقصص التحدي التي غدت نجاحات وإنجازات، وتكتمل بأمل أكبر ووعي أعلى، وهو ما يجعلها تجربة رائدة تختزل رؤية الدولة وثقافة أبنائها والمقيمين على أرضها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“قامت مؤسسة القلب الكبير بدعم مشاريع تنموية أسهمت في توفير فرص وظيفية للعديد من الشباب والشابات، بالإضافة إلى زيادة فرص تعليم اللاجئين بترميم وإنشاء عدد من المدارس والمؤسسات التعليمية التي تصل برسالتها التعليمية إلى أكثر من 18,000 من طلبة العلم في المجتمعات المتضررة. وقد كوّنت مؤسسة القلب الكبير شراكات عديدة مع أبرز المؤسسات الإنسانية والخيرية عالمياً لتتضافر الجهود بتقديم الدعم الأمثل للاجئين في كل مكان وأبرزها المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن ملامسة واقع حياة اللاجئين التي أفقدتهم أبسط حقوقهم من غذاء ومأوى بسبب الظروف الاستثنائية، أعاننا على إتمام مشاريع عديدة لتحسين حياتهم وبناء مستقبل أفضل لهم. فقد وصلت مؤسسة القلب الكبير بمشاريعها إلى أكثر من ثلاثة ملايين فرد ممن يعيشون ظروفاً استثنائية بسبب الصراعات والأزمات في 24 دولة مضيفة حول العالم، وتتنامى المشاريع الخيرية والتنموية كل سنة وتتوسع مع التركيز على القطاعات الحيوية وأبرزها قطاع التعليم والرعاية الصحية وتحسين الأحوال المعيشية والاستجابة لحالات الطوارئ.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن النساء والأطفال الذين تضرروا بسبب الظروف الاستثنائية التي مرت بها مجتمعاتهم، يمثلون النسبة الأعلى من تعداد اللاجئين العالمي، وإن الحياة الكريمة وتمكين الشعوب تبدأ بالارتقاء بالمرأة وتعليمها، فبهذا الدعم تصل الأمم إلى المستقبل الزاهر والعيش الكريم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تأتي جائزة الشارقة الدولية لمناصرة ودعم اللاجئين لتسلط الضوء على نماذج مبدعة من مبادرات وبرامج نجحت بإحداث تغيير حقيقي في حياة اللاجئين، ولتعرّف العالم على الأشخاص والمؤسسات الذين يقفون خلف هذا النجاح ليكونوا نماذج ملهمة لغيرهم ومحفزًا على التنافس في تقديم الخير الذي نريده مستدامًا لا حدود له، كي نحقق مستقبلًا أفضل للاجئين وعائلاتهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن التأكيد على رسالة المعرفة والوعي التي يقودها مشروع الشارقة الحضاري، لا تقتصر على الثقافة فحسب، وإنما تتجلى أهميتها أيضًا في الشأن الصحي، فمعلومة واحدة يمكن أن تقي الإنسان من أمراض عديدة، وتحمي صحة المجتمع وتحفظ فاعلية أفراده وإنتاجيتهم، وتمهد لهم الطريق أمام حياة سعيدة وهانئة. إن الوعي الصحي يحفظ موارد الأمم من الاستنزاف ويوظفها في خدمة التنمية والبناء والتطور وهذه هي رسالة القافلة الوردية التي نأمل أن يتبناها كل فرد ومؤسسة وأسرة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“على الرغم من أهمية التعليم للوصول إلى مجتمع أفضل من النواحي كافة، إلا أن الجهود الدولية لا تزال متواضعة أمام استحقاقات توفيره لكافة الأطفال في هذا العالم. لا يزال هناك الكثير من المحرومين من التعليم الأساسي ما ينذر بأن الأهداف التنموية للألفية الثالثة لم تستوف الركن الأساسي من عوامل تحقيقها وهو التعليم والرعاية الصحية، بكل ما يعنيه هذين القطاعين من أمن وتقدم اجتماعيين.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“عند التعامل مع تعليم الفتيات في المجتمعات منخفضة الدخل، علينا أن نبدأ من تعزيز الثقة لدى الفتاة نفسها، وتشجيعها على التمسك بحقها في التعليم وعدم التنازل عنه، علينا أن نغير مفاهيمهن حول أن الفتاة تأتي في الدرجة الثانية، وأن حقوقها قضايا ثانوية تقبل المساومة، نحن بحاجة للفتاة الواثقة حتى ننهض بالمجتمع ونعزز تماسكه ونثريه بالمواهب والقدرات والطاقات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تعليم الفتيات ليس مجرد حصول على معلومات جديدة، بل هو سلاحهن للمستقبل، وقوتهن في مواجهة كافة أشكال التحديات الاجتماعية والاقتصادية، لذلك يجب على الأسر والآباء على وجه التحديد أن ينظروا للتعليم كونه أهم من الزواج المبكر لأنه شرط لزواج ناجح ومجتمعات مستقرة ومتوازنة تنعم بقيم العدالة وتكافؤ الفرص والتنافسية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“التعليم يعني الأمل للمجتمعات والأفراد، والقوة التي بها يواجهون تحديات واقعهم، والمدخل لتحقيق التكافؤ بين الأمم والشراكة في الإنتاج والعطاء، أما التعليم للأطفال بشكل خاص، فهو حق إنساني طبيعي يوازي الحق بالحياة، لأنه يمنح الأفراد حياةً تصون كرامتهم وكبريائهم وتمكنهم من الشعور بالأمن والاستقرار، وأساس التطور لأي أمة والتعايش السلمي العالمي، كما أنه أداة بناء شخصية سوية متوازنة تؤمن بالعدالة وتنبذ الكراهية والتعصب، ما يعني أن تعليم الأطفال هو استثمار في المستقبل، ويسهم في تسريع الخلاص من مشكلات التفكك والصراع التي تعيشها الكثير من المجتمعات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن أوضاع اللاجئين في باكستان رغم صعوبتها إلا أنها أفضل بكثير من دول أخرى ينزح فيها اللاجئين في الخيام دون أدني مقومات العيش الكريم، وهذا يحسب للحكومة الباكستانية وللمجتمع الباكستاني الذي يستضيف اللاجئين منذ أكثر من 40 عاماً.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“تشكل النساء إلى جانب الأطفال النسبة الأكبر من المتضررين من الظروف الاستثنائية التي تمر بها بعض المجتمعات والدول، ويقع على عاتقهن مسؤولية الحفاظ على تماسك الأسرة وأمنها المادي، خاصةً في ظل حالة النزوح واللجوء والتشتت التي أفقدت الكثير من الأسر معيلها، لذلك نحن نعتبر أن تمكين 100 امرأة من العمل والإنتاج في المرحلة الأولى من المشروع، بمثابة تمكين أجيال 100 عائلة، ومدخلاً لإدماجهن بالمجتمعات من بوابة الشراكة في العمل وتوفير مقومات الحياة، فمساندة المرأة اللاجئة هي دعم للمجتمع الذي يحتضنها، ومن أراد تمكين المرأة فليبدأ مع اللاجئات لأنهن الأحق بجهودنا والأكثر حاجة لدعمنا بكافة أشكاله.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن المسيرة تمكنت من استقطاب المزيد من الشركاء والداعمين، واكتسبت التفافاً مجتمعياً، لما قدمته من خدمات نبيلة، رسخت وعياً لم يكن موجوداً قبل سنوات، فالوعي هو أساس علاج كل شيء، ولا شيء يمكن التغلب عليه بدون وعي بما في ذلك سرطان الثدي، الأمر الذي يعكس وعي أفراد المجتمع مع تزايد الإقبال على الفحص من قبل الرجال والنساء.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“عندما أنظر إلى هذا الجمع من فرسان ومتطوعين وأطباء وشركاء وداعمين، أرى المجتمع الإماراتي بثقافته وقيمه التي جعلته يحتل مكانة متقدمة بين الأمم. أرى الأمل متسلحاً بالعزيمة، والمستقبل تحرسه قلوب وأيد أمينة، وأدرك أن مواصلة تطوّر هذا البلد وتقدمه لن يكون بسبب ثرواته المادية فقط، بل بسبب إنسانية شعبه وتعاونهم على الخير، وهذه هي الثروات الحقيقية التي تنهض بها الأمم وتبني حضارتها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“العالم اليوم بحاجة للتكاتف والتعاون أكثر من أي وقت مضى لتعزيز قدرة المجتمعات على مواجهة جائحة كورونا، وإذا كنا نسعى نحو بناء مجتمع إنساني واحد يتشارك الأحلام والهموم والمصير، فهذا هو وقت إثبات جدية مساعينا. ما نقوم به اليوم سيبقى خالداً في ذاكرة الناس وسيحدد مصير علاقات المجتمعات ببعضها في المستقبل.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحن نقتدي بدولتنا وقيادتنا التي فتحت ذراعيها للتعاون مع القريب والبعيد من أجل توفير كافة العوامل لحماية صحة الناس وتعزيز قدراتهم على عبور هذه المرحلة بخير وأمان، وفي دولة الإمارات نعيش في مجتمع متضامن ومتكافل، كل فرد فيه جزء هام وفاعل من هذا المجتمع وتضامننا مع الفئات المتأثرة من انتشار الوباء هو واجبنا تجاه أفراد هذا المجتمع مهما اختلفت أعراقهم أو جنسياتهم فهم جزء من مجتمع دولة الإمارات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مكافحة جائحة كورونا مسؤولية كل فرد ومؤسسة في العالم، وكل منا يستطيع المساهمة في وقاية أناس كثيرين من الإصابة أو إنقاذ حياة مهددة بسبب المرض، وما يقوم به الأطباء ورجال الأمن والباحثين جهود لا تقدر بثمن، ويجب على كافة الأفراد والمؤسسات أن يساهموا كلٌ بما يستطيع لدعم جهود خطوط الدفاع الأولى.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“بينما نلتزم بالتباعد الاجتماعي في نعيم منازلنا وأوطاننا، هناك لاجئين لا يملكون هذه الرفاهية في ظل ظروف قاسية حرمتهم من مناعة مدعومة بغذاء سليم ونظام صحي قوي.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“من الصعب اختصار مسيرة فرسان القافلة الوردية ببضع كلمات، فهي ليست حملة وطنية صحية ذات أهداف إنسانية وحسب، وإنما هي تجسيد لثقافة مجتمع وموروث إنساني أصيل بني على احترام الحياة واعتبار أن صحة كل فرد هي صحة المجتمع ذاته، تجسيد لأخلاقنا التي لا تقبل أن يعاني شخص بيننا ونصمت أو نؤجل مساعدته، إنها نظرتنا بأن إنقاذ حياة شخص واحد هي إنقاذ لحياة أمة بأكملها.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة والرؤية التي تأسست عليها يؤكدان أن قيمتي الخير والعطاء ترسمان هوية الدولة وتقودان مشروعها الحضاري في مختلف المستويات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن العطاء والعمل على تحسين حياة الأشخاص الذين شرّدتهم الحروب والمآسي يعزز مبدأ التميز في العطاء، وينسجم تماماً مع نهج دولة الإمارات العربية المتحدة وقيادتها الرشيدة، الساعي إلى تأسيس حالة متفردة في العطاء الإنساني والالتزام بالتضامن مع الشعوب المتضررة”

جواهر بنت محمد القاسمي

“عندما يكون الإنسان مضطراً لخوض المصاعب والتحديات، فإنه يسعى إلى حشد الدعم والتأييد لنفسه بطرق متنوعة، ولا شك أن مساندة الأهل والأصدقاء والمجتمع هي من أكبر الدوافع لاجتياز أي تحدٍ بنجاح، وهذا ينطبق على مصابي السرطان، الذين يرون في الدعم الأسري والمجتمعي طوق نجاة من المرض ومعاناته، ويتمسكون بالأمل الذي نزرعه في قلوبهم لمساعدتهم على تحدي المرض والمضي في رحلة العلاج حتى الشفاء.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“على الرغم من السمة الثابتة لمبادئ حقوق الإنسان، إلا أن هناك حاجة دائمة إلى تطوير العمل الإنساني وترسيخ ثقافته وممارساته، خاصة من ناحية إعادة توصيف هويته وتوسيع نطاق المساهمين فيه، ليشمل الأفراد والمؤسسات الراغبين بتقديم العون للاجئين حول العالم، إلى جانب العمل على تسهيل مهماتهم وتوفير الحماية لهم ليتمكنوا من أداء دورهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن العمل الإنساني يتطلب القدوة والنموذج كي يظل مستمرًا، ويعمل على جذب فئات أوسع من المجتمع للتفاعل مع القضايا الدولية الأكثر انتشارًا في العالم، وفي مقدمتها معاناة اللاجئين وآلامهم في مختلف مناطق تواجدهم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“نحن نعلم أن المخلصين للعمل الإنساني ممارسةً وفكراً لا يبحثون عن التكريم، ولا ينتظرون مقابل لأنهم يعلمون أن انتمائهم لمجتمعات الخير وما يرونه من آثار لعملهم على الآخرين هو أكبر تكريم لهم ولضمائرهم الحية، لكن من واجبنا أن نبحث نحن عنهم ونوفيهم حقهم بتقدير أعمالهم وتسليط الضوء على أهميتها وآثارها المستدامة ليكونوا نموذجاً لغيرهم ومقياساً نبحث عنه لمواجهة التحديات التي تتعرض لها الإنسانية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“الخير ليس مجرد عمل عابر ومعزول، بل ثقافة ووعي وقرار يومي لا تراجع فيه بأن نرى عملنا يثمر في حياة الآخرين، وأن نرى ما نقوم به يتحول إلى بسمة على وجه طفل، ومصدر علم لعقل شاب، ورعاية لأسرة أضعفتها الظروف، ومستقبل فيه أمل للأجيال القادمة.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن الاهتمام بكرامة الآخرين وبشكل خاص المحتاجين، هو تعبير عن مدى الاحترام للذات والاهتمام بالكرامة الشخصية لأن الإنسانية قيمة واحدة لا تتجزأ، ولأنها ليست صفة مطلقة بل يكتسبها الفرد بعمله ومساهماته ومواقفه.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن قضية اللاجئين تتفوق بأهميتها على أي قضية إنسانية أخرى، وبشكل خاص الأطفال منهم، كونهم الأكثر تضرراً نتيجةً للظروف التي يعيشونها في ظلّ اللجوء وتجعلهم مشتتين ومحرومين من حقوقهم في المأوى والغذاء والتعليم والرعاية الصحية.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“In many regions around the globe, people amongst us are searching for a homeland after they were forced to abandon their homes and livelihoods due to conflict. They are labelled refugees. Some of them have never understood the concept of homeland or what it means to belong. To date, nearly 79 million have been displaced for various reasons. Every one of them carries a story of displacement and alienation, with no end in sight for their misery. To change these realities, we need to identify the reasons for such displacement and work collaboratively on a global level to address them.”

Jawaher bint Mohammed Al Qasimi

“منذ تأسيسها، تولي دولة الإمارات العربية المتحدة اهتماماً خاصاً بالتعليم المتقدم، فبنت بالعلم أجيالاً أحسنت استثمار مواردها للارتقاء بالمجتمع عبر توجيه عائداتها نحو ترسيخ القيم النبيلة وتعزيز العلاقات واستدامة التنمية، فليس كل أمة تملك الموارد نجحت فيما نجحت به دولتنا الحبيبة، مترجمة بذلك حكمة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، عندما قال: إن حجم الدول لا يقاس بالثروة والمال، وإن المال ما هو إلا وسيلة لغايات عظيمة لا يحققها إلا العلم وقدرة الدول على توفير الحياة الكريمة والآمنة لأبنائها، ونحن هنا في دولة الإمارات نعطي أهمية للعلم والعلماء في شتى ال
مجالات.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن منجزات دولة الإمارات في مجال التعليم وتنمية المهارات، تشكّل محفزاً للمؤسسات المجتمعيّة والهيئات والمنظمات للمساهمة في دعم مسيرة التعليم وتوفير مقوماته ومصادره للجميع وبدون استثناء، وبشكل خاص من خلال دعم وتمكين العائلات التي عايشت ظروفاً صعبة في بلدانها قبل القدوم إلى الدولة حالت دون حصول أبنائها على التعليم المناسب، أو أدت إلى انقطاعهم لسنوات عن التعليم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“يعتبر التعليم على رأس أولويات حقوق الإنسان ولكل طفل الحق في الحصول على التعليم والمعرفة، نحن هنا في الشارقة والإمارات نعي تماماً هذا الحق وملتزمون تجاهكم حتى لو لم تتلقوا تعليمكم في بلدانكم التي أتيتم منها لأي ظرف كان، ولأننا نؤمن أيضاً بأن التعليم واجب على كل فرد يشعر بالانتماء والمواطنة للمجتمع الذي يعيش فيه وبين أهله بأمان نتوقع منكم دوماً أن تكونوا على قدر محبتنا لكم وحرصنا عليكم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“إن مركز القلب الكبير التعليمي هو تجسيد لثقافة المجتمع الإماراتي في التلاحم والتعاون والوقوف مع كل محتاج مهما كانت حاجته، وبشكل خاص حاجة التعليم، الذي يشكِّل محركاً لنمو المجتمعات ونهضتها، وعاملاً أساسياً في تقدّمها واستقرارها، هكذا علمتنا تجربتنا في الإمارات، وهكذا نستثمر هذه التجربة في خدمة كل من هو على أرضنا أو خارجها من محتاجي العالم.”

جواهر بنت محمد القاسمي

“لقد حققنا الكثير من المنجزات، حققنا التقدم في الاقتصاد والعمران والبنية التحتية، في الخدمات والأمن وفي علاقاتنا مع العالم، وحتى نرسخ هذه المنجزات أكثر، عليها أن تتعزز بنجاحات كبيرة في القطاعات الحيوية الرئيسية وبشكل خاص قطاع الرعاية الصحية والبحث العلمي الذي يدعم قدراتنا في محاربة الأمراض.”

جواهر بنت محمد القاسمي