كلمة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي بمناسبة انعقاد الدورة السادسة من ملتقى أديبات الإمارات

عبرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة عن فخرها وسعادتها بالحضور النسائي الثقافي في ملتقى أديبات الإمارات المنعقد حالياً بتنظيم من المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشرون الأسرة، وقالت سموها: إنني أسعد بوجود هذه الأسماء من بنات وسيدات الإمارة والدولة اللاتي يشاركن في هذا النشاط الأدبي الوطني بتجاربهن الإبداعية والفكرية التي تعكس اهتمام المجتمع بالثقافة والمعرفة، مستمدات من هويتنا الثقافية تلك العناصر التي تشكل لوحة الإبداع الأدبي والفني، ولغة الفكر التي تقرأ بها القضايا الثقافية المختلفة، وأكدت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة إن نجاح المبدع في مجتمعه يشكل انطلاقته الأولى لتمثيل مجتمعه في المحافل العربية والعالمية، والمرأة الإماراتية في هذا المجال أبدعت ووصل صوتها للعالم عبر ترجمة أعمالها.

وأثنت سمو الشيخة جواهر على تلاقي أجيال عديدة في هذا الملتقى، بدءا ممن يمثلن الجيل الذي شارك في تأسيس الساحة الثقافية الإماراتية، وممن استكملن معهن الدرب عبر التعلم والتخصص والموهبة، وصولاً إلى الجيل الجديد المتطلع إلى الخبرات التي سبقته كي يشارك في هذا البناء الثقافي الملهم..

وتمنت سموها أن تواصل المرأة المثقفة تزودها بكل أشكال الثقافة والفكر، والاطلاع المستمر على مستجدات العلوم التي توفرها المكتبات في الجامعات أو داخل المجتمع، لتشع الإمارات بأسماء كاتبات ملهمات لهن أثرهن في الارتقاء بالذائقة الفنية الأدبية للقراء، وأثرهن كذلك في ترك بصماتٍ نفخر بها في حاضرنا ومستقبلنا.

وأشادت سموها بالملتقى من حيث إتاحته مساحة في برنامجه للأقلام الجديدة ممن لهن تجربة أولية في الشعر والقصة القصيرة، وإحاطتها بالرعاية عبر تقديم بعض الموجهات الضامنة لتطوير هذه المواهب وأخذها إلى مكانها المؤثر في الثقافة الإماراتية والعربية.