جواهر القاسمي توجه بترقية قيادات نسائية في الشارقة

promotions
الترقية تشمل إرم مظهر علوي، وخولة السركال، وريم بن كرم

أصدرت قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيس المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة، قرارا إداريا بترقية قيادات في مكتبها التنفيذي ونادي سيدات الشارقة ومراكز الأطفال بالشارقة. وتأتي هذه الترقيات لإيمان قرينة صاحب السمو بأهمية دعم المرأة وتمكينها من التأثير إيجابيا في مجتمعها بمنحها المسؤولية في مؤسسات مجتمعية تقدم خدمات متميزة لمجتمع الإمارات.

وتمت ترقية إرم مظهر علوي إلى مستشار أول في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، وخولة جاسم السركال إلى مدير عام نادي سيدات الشارقة، وريم بن كرم إلى مدير مراكز الأطفال.

يأتي قرار ترقية إرم مظهر علوي، إلى مستشار أول تقديرا لإسهاماتها في المؤسسات التابعة لسمو الشيخة جواهر القاسمي ودعمها لها، حيث بدأت بشغل مناصب عدة في نادي سيدات الشارقة، ثم انتقلت للعمل في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر القاسمي. وقامت بإطلاق عدة مبادرات لتحقيق رؤية سمو الشيخة جواهر التي تعمل عليها المؤسسات لخدمة مجتمع الإمارات. كما حازت على وسام سمو الشيخة جواهر للأداء المتميز والعطاء المستمر في عام 2007.

تتميز إرم مظهر علوي، بمسيرتها المهنية الحافلة بالإنجازات في الجوانب الإجتماعية المختلفةوذلك من خلال التركيز على المبادرات التي تطلقها سمو الشيخة جواهر القاسمي. هي خريجة كلية سميث في الولايات المتحدة الأمريكية، حاصلة على درجة البكالوريوس في الفنون، حازت فيه على تقدير امتياز مع مرتبة الشرف. بدأت حياتها المهنية كمدرسة واستشارية فن، ثم في عام 1995، شغلت مناصب إدارية لعدة أقسام في نادي سيدات الشارقة،حتىترقت مديرا للنادي في عام 2010. وفي فترة عملها، كانت جزءا من فريق العملتحت قيادة الشيخة بدور القاسمي، نائب رئيس النادي حيث عملت على تطبيق تغييرات تتلاءم مع توجهات المؤسسة.
في عام 2010، تم تعيينها مستشارة إدارية في المكتب التنفيذي لسمو الشيخة جواهر القاسمي، حيث أسهمت في إطلاق مبادرات جديدة تبدأ من المبادرات المجتمعية وتستمر إلى المبادرات والحملات الإنسانية التي أطلقتهاسمو الشيخة جواهر القاسمي. وقد اشتمل عملها على إعادة هيكلة المؤسسات لضمان توفير خدمات ذات مستوى عالي وفقا لتوجيهات ورؤية سمو الشيخة. ويقوم مكتبها كذلك بالإشراف على عدد من المؤسسات وتطويرها متضمنة مؤسسة القلب الكبير، وحملة سلام يا صغار، ومؤسسة فن – الفن الاعلامي للطفلبالشارقة، ومراكز الأطفال بالشارقة، وسجايا فتيات الشارقة، ومفوضية مرشدات الشارقة. وشغلت إرم منصبا في مجلس إدارة نادي سيدات الشارقة، كما أنها عضو في مجلس إدارة مراكز الأطفال بالشارقة.

ومن جانبها، أسهمت خولة السركال، مدير عام النادي في تحسين جودة الخدمات والمتطلبات الأساسية المقدمة لمرتادي النادي من نساء وأطفال، حيث كانت جزءا لا يتجزأ من عملية التطوير الخاصة بعمل النادي، إلى جانب تطويرها لفريق العمل كمديرة للنادي.

وقامت خولة السركال بالعمل بكل تميز في الجهات الحكومية، حيث شاركت في عدة مشاريع مختلفة. تخرجت خولة من الجامعة الأمريكية بالشارقة وحصلت على درجة البكالوريوس في التسويق، ثم بدأت حياتها المهنية في بلدية دبي. وفي العام 2005، التحقت بفريق عمل نادي سيدات الشارقة، حيث تولت منصب مدير مساعد – التسويق، وفي 2008 تم تعيينها مدير تطوير الأعمال. ولإسهاماتها البارزة في الارتقاء بخدمات النادي تمت ترقيتها مديرا للنادي في 2010.

أدارت خولة السركال عملية تطوير النادي بشكل ناجح، حيث أنها تشرف على فروع النادي، وقاعة الجواهر للمناسبات والمؤتمرات، وإدارة رياضة المرأة. وفي عام 2014، حصلت على وسام سمو الشيخة جواهر للأداء المتميز والعطاء المستمر للأداء المتميز.

في عام 2002، تخرجت ريم بن كرم من الجامعة الأمريكية بالشارقة، بدرجة البكالوريوس في التصميم الداخلي، وبدأت مسيرتها المهنية في الطيران المدني في دبي ومؤسسة مطارات دبي. وقامت بالعمل في مناصب مختلفة في مجموعة بن كرم من خلال توظيف خبراتها واهتماماتها لتسليم مشاريع ذات جودة عالية.

وتعتبر ريم بن كرم عضوة في منتدى الشارقة للتطوير، الذي تم إنشاؤه بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، وقد تم تعيينها مديرة المالية في منتدى الشارقة للتطوير نظرا لإسهاماتها الفعالة في المنتدى في الفترة ما بين 2006 و 2010.
كما كانت عضوة في مجلس إدارة مراكز الأطفال منذ عام 2013، ونظرا لمهاراتها الإدارية العالية، فقد أوكلت لها مهام مدير مراكز الأطفال بالإنابة، حيث نجحت فيتحقيق رؤية سمو الشيخة بتوفير خدمات متطورة لأطفال المراكز بما يتناسب مع طموحاتهم والمجتمع إضافة إلى العمل على الارتقاء بأداء فريق العمل وبيئة العمل في المراكز.

وتأتي توجيهات سمو الشيخة جواهر القاسمي بترقية هذه القيادات النسائية، إيمانا من سموها بضرورة تشجيع المرأة في المجتمع الإماراتي لتقديم الأفضل لخدمة جميع الأفراد. حيث تنبع هذه الرؤية من اهتمام حكومة دولة الإمارات الرشيدة بالمرأة، ودورها المهم في إنشاء أجيال محبة للخير والعمل والتطوير، سواء من خلال تربيتهم لأبناءهم أو من خلال أداء أدوارهن المهنية بكل تفاني وإخلاص.