جواهر القاسمي تفتتح عدد مجلة مرامي الجديد بمقال حول قضية اللاجئين السوريين في لبنان

أشادت سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة بما رأته من احتضان الشعب اللبناني لأخيه الشعب السوري الشقيق في لبنان وحسن رعايتهم لهم .

ووصفت ذلك بأنه الشمس المشرقة وسط الكارثة .. مشيدة بهذا الحب والتراحم من قبل أفراد الشعب اللبناني لأشقائهم السوريين في بلادهم وأن هذه العلاقة الأخوية ستظل باقية لأنها تنبع من تاريخ مشترك وقلب واحد يضخ الدم في الجسد الواحد وأن هذا هو حال أمتنا العربية الإسلامية التي تتمسك دائما بكل معاني الحب والتعاطف والتراحم بين أبنائها .

جاء ذلك في مقال لسمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة رئيس تحرير مجلة ” مرامي ” الصادرة عن المجلس الأعلى للأسرة بالشارقة في عددها الجديد / 79 / .

وقد جاء المقال الذي ألقى الضوء على قضية اللاجئين السوريين بعنوان ” هذا ما شهدته ” وذلك لدى زيارتها للاجئين السوريين في لبنان .

وقالت ” حين تواتيك فرصة لأن تطلع عن قرب على أوضاع إنسانية لا تليق بكرامة الإنسان من العيش .. كالتشرد وفقدان الأمان واللجوء إلى أماكن حماية أكثر مما توفره بلدهم وتوفره بيوتهم .. تكون قد رأيت وجها آخر للحياة وعلى حقيقته “.

وأضافت ” ربما نسمع الأخبار ونقراها عبر وسائل الإعلام ونشاهد الصور ونحزن ونتألم .. ولكن أن تكون مجتمعا مع اللاجئين على صعيد واحد فأنت أمام حقيقة لا شك فيها ” .

وقالت “لقد جاءت زيارتي للاجئين من إخوتنا السوريين في لبنان خطوة باتجاه الدعم المعنوي والمادي لأناس وجدوا أنفسهم فجأة من دون سقف وطنهم الذي يفترض فيه أنه الحامي لهم والمدافع عنهم .. هكذا هي سياسات المصالح حين تحول الأوطان إلى بؤر مفقودة الأمان فلا عيش فيها لإنسانها .. هنا رأيت المرأة الثكلى والأسرة المكلومة والأطفال المتعطشين للعودة إلى مدارسهم .. ولكني رأيت أيضا أحضانا تفتح لهم أذرعها وتدفئهم بالمودة والمحبة والاطمئنان .. فتسخر البيوت لهم والمدارس لأطفالهم واللقمة ليشاركوهم فيها ” ..

وأضافت ” إن لكل مأساة نافذة تطل على الشمس .. وهذه الشمس هي الحب والتراحم اللذان لشدة الكوارث والمآسي التي تحيط بنا نظن أنهما يختفيان من حياتنا .. لكنها تظهر وتبين من وراء المواقف الصعبة التي نواجهها ..هكذا هم اللبنانيون مع السوريين… وهو أجمل ما شهدت عند زيارتي للاجئين من إخوتنا السوريين في لبنان ” .

وأكدت سموها ” إن هذه العلاقة هي علاقة تاريخية لا ينطفئ وهجها ولا تختفي معالمها بل هي تظهر لتعلن أن العلاقة الأخوية باقية لأن هناك تاريخا مشتركا وقلبا واحدا يضخ الدم في الجسم الواحد.. إنها أمتنا التي لا تسدل الستار أبدا على كل إطلالة للحب والتعاطف والتراحم والأمن ” .

واختتمت سموها مقالها قائلة ” فلنكن يدا واحدة معطاءة تحاول أن تخفف الآلام عن قلوب إخوتنا وأجسادهم وأن تشعرهم بأنهم ليسوا وحدهم .. ليبادر كل منا وبما في وسعه أن يقدم ما يستطيع من عون لهم . . وليكن رائدنا في ذلك قول رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم “والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه”.

وقد ضم عدد شهر يونيو من مجلة مرامي عدة موضوعات وتحقيقات وحوارات كما تميز العدد بتوزيع اسطوانة مدمجة “سي دي” بعنوان خطوة ” وهو سلسلة أغاني للأسرة من إنتاج المكتب الثقافي والإعلامي بالمجلس الأعلى لشؤون الأسرة في الشارقة .

واحتوى هذا العدد على عدة موضوعات متنوعة منها تغطية موسعة للملتقى الإعلامي الوطني الأول الذي نظمه المكتب الثقافي في المجلس الأعلى لشؤون الأسرة بالشارقة تحت عنوان ” الإعلام والهوية الوطنية ” وتغطية أخرى موسعة لملتقى إعلاميلت المستقبل في دورته الثالثة والذي نظمه أيضا المكتب الثقافي .

وضمن باب ناس وحكايات تم نشر تحقيق بعنوان ” هروب الخادمات “.

وفي باب شخصيات تاريخية تم سرد قصة السلطانة رضية سلطانة الهند المسلمة وقدم باب من أجل ولدي ” إبداعات شبابية ” إبداعات أطفال مراكز الأطفال في الشارقة من خلال تجربة السنبوزيوم أما باب ” عصافير مرامي ” فقد خصص لمشاركة اطفال حضانة بساتين فرحتهم بالتخرج.

أما الصورة العائلية لهذا العدد فقد سلطت الضوء على أسرة مصممة الأزياء الإماراتية سارة المدني كما ضم باب هداية عدة موضوعات دينية منها باب فتاوى شرعية الذي أضيف للمجلة مؤخرا .

وقدم باب نافذتك على المستقبل مقالا بعنوان الابتكار الإداري أما باب من نافذة التراث فقدم موضوعا عن المهاواة للأطفال.

وجمع باب صحتك تهمنا عدة موضوعات منها موضوع عن سيكولوجية إدارة الوقت وموضوع عن شجرة المعجزات وقدمت الدكتورة زكية الصراف في باب قلوبنا معكم موضوعا عن المراهقة المتأخرة.

وكان فريق برنامج دردشة نسائية الذي تعرضه قناة الشارقة الفضائية قد استضاف ضيوف مرامي لهذا العدد كما كان الإعلامي تركي الدخيل ضيفا في مرامي أيضا.

أما باب معالم فهو يأخذ القارئ في هذا العدد لزيارة متحف لندن في كندا كما ضم عدة مقالات لعدد من كتاب المجلة منهم فاطمة محمد الهديدي و أحمد الحمادي والدكتور عمر عبد العزيز والأستاذة ريم عبيدات.

وسلط مقال تسانيم الذي تكتبه مدير التحرير صالحة عبيد غابش تحت عنوان الشعر الضوء على أهمية القصائد الشعرية الحديثة .