جواهر القاسمي تدعو المنظمات العالمية إلى العمل المشترك لدعم مرضى السرطان

17

الشارقة:أكّدت قرينة صاحب السموّ حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، الرئيس المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، سفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان للإعلان العالمي للسرطان، وسفيرة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان لسرطانات الأطفال، على ضرورة تكثيف الجهود الرسمية والمجتمعية على مستوى العالم أجمع لمواجهة السرطان، وإيجاد سياسات واستراتيجيات موحّدة لمكافحة المرض.

ودعت سموّها إلى العمل المشترك بين مختلف المنظمات والهيئات الدولية والمحلية للوقوف إلى جانب مرضى السرطان، مشددة على أهمية توفير مساحة من الأمل والإيجابية للمرضى وعائلاتهم لمتابعة الحياة بالشكل الذي ينبغي لهم أن يكونوا عليه. وقالت إن «ما يمثله هذا الداء من خطورة على الأفراد والمجتمع، فضلاً عن تكاليف علاجه الباهظة يعدّ أمراً يتطلب تعاون وتظافر من مختلف الجهات أفراداً ومؤسسات، حيث إن مرض السرطان لم يعدّ مشكلة المصابين وحدهم، وارتفاع نسب الإصابة به جعلت منه قضية مجتمعية تُوجب على الجميع تحمُّل المسؤولية الإنسانية لمكافحته، ومساعدة من أصيبوا به والتوعية للوقاية منه».

جاء ذلك، خلال حضور سموّها، الإثنين الماضي، في نيويورك توقيع اتفاقية التعاون الأولى بين جمعية أصدقاء مرضى السرطان والجمعية الأميركية للسرطان، أثناء الزيارة التي قامت بها سموّها للجمعية، والتي تتخذ من نيويورك مقراً لها، يرافقها ممثلو جمعية أصدقاء مرضى السرطان، والتقت خلالها النائب الأعلى للرئيس لشؤون الصحة العالمية في الجمعية الأميركية للسرطان، السفيرة سالي كاول، والرئيس التنفيذي للاتحاد الدولي لمكافحة السرطان، كاري ادمر، وعدداً من مسؤولي الجمعية هناك.

وتعليقاً على توقيع هذه الاتفاقية المهمة، قالت سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي: «فخورة اليوم بأن أشهد بداية شراكة استراتيجية مع الجمعية الأميركية للسرطان، فنحن نتشارك الكثير من القيم والأهداف مع هذه الجمعية العريقة، خصوصاً في رؤيتنا للدعم والتوعية اللازمين ودورهما في مساعدة المرضى وذويهم في التغلب على محنة السرطان».

ووقعت الاتفاقية رئيسة مجلس الأمناء والعضو المؤسس لجمعية أصدقاء مرضى السرطان، أميرة بنت كرم، والسفيرة سالي كاول. وتفتح هذه الاتفاقية آفاقاً جديدة من الشراكة والتعاون بين الجمعيتين، خصوصاً في ما يتعلق بحصول جمعية أصدقاء مرضى السرطان على ترخيص تنظيم فعالية «نتابع للحياة» العالمية التي تنظمها الجمعية الأميركية للسرطان في 20 بلداً في مختلف أرجاء العالم، وبموجب الاتفاقية ستكون الإمارات هي الدولة الأولى التي تستضيف الفعالية للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط.

تعدّ فعالية «نتابع للحياة» حدثاً مميزاً يسهم في تغيير حياة الكثيرين، حيث يمنح الفرصة للمجتمعات في جميع أرجاء العالم للاحتفاء بحياة أولئك الذين حاربوا السرطان، وتذكر الأشخاص الذين توفوا نتيجة هذا المرض، وتشكيل وعي مجتمعي عالمي بضرورة الكشف المبكر عن أمراض السرطان وأهم المسببات للمرض، ويشارك في هذه المبادرة العالمية الفريدة أكثر من أربعة ملايين شخص من أكثر من 20 بلداً حول العالم.

وعقب توقيع الاتفاقية، قامت سموّ الشيخة جواهر القاسمي، يرافقها ممثلو جمعية أصدقاء مرضى السرطان، بزيارة موقع «بيت الأمل»، وهو منشأة ملهمة أقامتها الجمعية الأميركية للسرطان في أكثر من 31 موقعاً في مختلف أرجاء الولايات المتحدة الأميركية.