الشيخة جواهر: مرشح «الوطني» .. الصوت الحامل هم المواطن

بمناسبة قرب موعد الإعلان عن نتائج الانتخابات الاتحادية، طالبت حرم صاحب السموّ الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، حاكم الشارقة، سموّ الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، رئيسة تحرير مجلة «مرامي» الصادرة عن المجلس، مرشحي الانتخابات أن يعملوا تغييرا يدعم منهج التطوير المستمر الذي يضع في أولياته رقيّ الوطن والمواطن الذي تنتهجه الإمارات، وأن يكون الصوت الذي يحمل هم المواطن من دون محاباة أو حرج، مضيفة أن المرشح للانتخابات الاتحادية سيمثل وطناً رائداً في تجاربه التنموية ومجتمعاً متطلعاً إلى المزيد من الخدمات النوعية.
جاء كلام سموّها في افتتاحية مجلة «مرامي» في عددها لشهر أكتوبر، السابع بعد المئة، التي خصتها سموّها عن الانتخابات وهذا ما جاء فيها:

“الآن.. وقد اقترب موعد الإعلان عن نتائج انتخاباتنا الوطنية، نأمل بأن يكون الواصلون بنجاح إلى مقعدهم في المجلس الوطني الاتحادي على أهبة الاستعداد لإحداث التغيير اللازم لاستمرارنا على منهج التطوير المستمر، الذي يضع في أولياته رقيّ الوطن والمواطن، والعمل على أن تصل كل الخدمات لكل مواطن في كل مكان من هذه الأرض الطيبة.”

وأضافت موضحة: «كن يا عضو المجلس، الصوت الذي يحمل هم المواطن من دون محاباة أو حرج؛ فالمسؤولية تقع عليك في توصيل رسالة المواطن إلى قادته، الذين لا يقف حائل بينهم وبين أبنائهم من أفراد الشعب في تواصل الجميع والمشاركة في الأفراح والأحزان، كما رأينا وشهدنا في الأيام القليلة الماضية؛ إذ إنك لم تصل إلى مكانك في المجلس إلا بسبب وعود قطعتها وبرنامج انتخابي صممته لمصلحة المجتمع، وكلمات لفتَّ الانتباه بها إلى مبادراتك القيمة والنوعية التي ستسهم في تقوية أركان هذا البناء بإذن الله».

وأضافت سموّها: «قد يكون مكانك تشريفاً، وقد تحمل من سمات الشخصية المهمة في مجتمعك، وأنت تستحق ذلك، بل يجب أن تحمل هذه السمات بكل تواضع ورغبة حقيقية في خدمة مواطنك؛ لأنك تمثل وطناً رائداً في تجاربه التنموية ومجتمعاً متطلعاً إلى المزيد من الخدمات النوعية. ولكن لا تنسَ أبداً أنه تكليف في المقام الأول، كلفك به الشعب الذي مثلته الأصوات الناخبة، وضع ثقته بك وبقدراتك على قيادة مشاريع جديدة ومتميّزة، تعكس حاجة المجتمع ورغبتك في تقديم أفضل الخدمات له، كما تعكس إبداعك في صياغة فكرتها وعرض آلياتها وشخصيتك المؤثرة».

وختمت سموّها مقالها قائلة: «إننا على ثقة بأن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي القادم – رجالاً ونساءً – سيكونون على مستوى إرادة القيادة والشعب، وسيستثمرون موضع تمكينهم بالشكل الذي يرضي الله سبحانه ثم يرضي القيادة الرشيدة، التي يهمها الاطلاع على مستوى الخدمات المجتمعية وتحسينها وتطوير أدائها، ويرضي الناس الذين يطمحون أن يكون لصوتهم ثمرة تزداد نضوجاً كلما كان هناك أثر بارز وواضح للمجلس الوطني الاتحادي وأعضائه الكرام».

كما تضمن العدد مقابلة مع أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية، وزير الدولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي، رئيس اللجنة الوطنية للانتخابات.

وتم تخصيص ملف العدد لموضوع الانتخابات.

كما تضمن الملف آراء وتجارب شبابية فيما يخص الانتخابات، أكدت أن هناك نسبة لا بأس بها من الوعي لدى فئة الشباب بأهمية هذه الانتخابات. كما سلط الملف الضوء على تجارب بعض المرشحات وبرنامجهن الانتخابي وأسباب حرصهن على الترشح.
كما ضمّ مقالات لعدد من كتاب المجلة، منهم شيماء المرزوقي، وفاطمة المزروعي، وفاطمة السري، بينما سلط مقال «تسانيم» الذي تكتبه مدير التحرير صالحة عبيد غابش، تحت عنوان «ماذا فعلت بنا هذه الأيام؟» الضوء على الشهداء وجنود الوطن.