الأعمال الإنسانية

عُرفت بـ “القلب الكبير” لتحقيقها إسهامات ملحوظة في تخفيف معاناة الشعوب المتضررة في الوطن العربي وخارجه كالأطفال اللاجئين، والأيتام، والأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، والمرضى الذين يعانون من أمراض مزمنة، والنساء، والفئات الضعيفة. وتعتبر سموّها مساندة بارزة للمحتاجين بإطلاقها عدة مؤسسات وحملات خيرية، منها: